جواد شبر
150
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
خريم يغار عليها الاله * بمن أرقلوا وبمن جعجعوا أتدري حدات مطياتها * وأملاكه عندها تخضع يلاحظها في السبا أغلف * ويحدو بها في السرى أكوع يطارحن بالنوح ورق الحمام * فهذي تنوح وذي تسجع لسهم الزفير بأكبادها * إلى أن تكاد به تنزع تسير وتخفي لفرط الحيا * جواها ويعربه المدمع وللحاج جواد بذكت : فوق الحمولة لؤلؤ مكنون * زعم العواذل انهن ضعون لم لقبوها بالظعون وانها * غرف الجنان بهن حور عين يا أيها الرشأ الذي سميته * قمر السماء وانه لقمين اني بمن أهواه مفتون وذاك * بأن يؤنب بالهوى مفتون مهما نظرت وأنت مرآة الهوى * بك بان لي ما لا يكاد يبين لم تجر ذكرى نير وصفاته * الا ذكرتك والحديث شجون ومنها : يا قلب ما هذي شعار متيم * ولعل حال بني الغرام فنون خفضّ فخطبك غير طارقة الهوى * ان الهوى عما لقيت يهون ما برحت بك غير ذكرى كربلا * فإذا قضيت بها فذاك يقين ورد ابن فاطمة المنون على ظما * ان كنت تأسف فلتردك منون ودع الحنين فإنها العظمى فلا * تأتي عليها حسرة وحنين ظهرت لها في كل شيء آية * كبرى فكاد بها الفناء يحين بكت السماء دما ولم تبرد به * كبد ولو أن النجوم عيون ندبت لها الرسل الكرام وندبها * عن ذي المعارج فيهم مسنون فبعين نوح سال ما اربى على * ما سار فيه فلكه المشحون